يا حبيبتي… يا أمي… يا فتاتي المدلّلة… يا ليلكتي الدمشقيّة
يا أُماً… ليست كأيِّ أُم… يا حُضناً أدفى من حُضنِ الحبيبِ
يَقتُلُني شوقي إليكِ… و إلى ريحكِ الأُمويِّ و الياسمينِ
أصحيحٌ يا دمشقُ قولهُمُ بأنكِ كنتِ مهداً للأُمَمِ الحاضراتِ؟
و أين أنتِ اليومَ يا أُمَ العربِ… و أين أطفالَكِ عنكِ أخبريني…
هل كَبُرُوا؟! فاستكبروا عليكِ… و أبو العودةَ إليكِ؟!
لا تحزني [...]
View Original